اهم الردود الدولية المعارضة لخطط ترامب إزاء القدس

-قالت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، إنها تعتزم الحديث مع ترامب بشأن وضع القدس، الذي قالت إنه يتعين أن يتحدد في إطار تسوية بين إسرائيل والفلسطينيين، معتبرة أن البلدة القديمة يتعين في نهاية الأمر أن تتقاسمها إسرائيل مع دولة فلسطينية مستقبلية.

-دعا البابا فرنسيس إلى احترام “الوضع الراهن” في المدينة قائلا إن أي توتر جديد في الشرق الأوسط سيلهب الصراعات في العالم. وناشد الجميع احترام قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقدس.

-حذر مارتن شولتس، زعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي في ألمانيا، من أن ترامب يقوض الاستقرار الدولي بقراره المزمع الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إلى هناك.

-قال الزعيم الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، إن نية الولايات المتحدة نقل سفارتها للقدس علامة على عجزها وفشلها وأن “فلسطين ستحرر وسينتصر الشعب الفلسطيني”. فيما رأى الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إن “القدس تخص الإسلام والمسلمين والفلسطينيين، ولا مكان لمغامرات جديدة يقوم بها طغاة عالميون”.

-أبدت الصين قلقها من خطوة ترامب قائلة إن ذلك قد يفجر أعمالا عدائية جديدة. وقال قنغ شوانغ، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، إن وضع القدس مسألة معقدة وحساسة وإن الصين قلقة من أن القرار الأمريكي “قد يعمق الصراع في المنطقة”.

-وقال الكرملين إن روسيا تشعر بالقلق إزاء احتمال تأجيج الخلاف بين إسرائيل والسلطات الفلسطينية نتيجة خطط ترامب نقل السفارة الأميركية في إسرائيل إلى القدس.

-وشدد المتحدث باسم الحكومة التركية على أن قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل سيزج بالمنطقة والعالم “في أتون حريق لا نهاية له في الأفق”. وأضاف بكير بوزداج، نائب رئيس الوزراء والمتحدث باسم الحكومة، أن “إعلان القدس عاصمة يتجاهل التاريخ والحقائق في المنطقة، إنه ظلم وقصر نظر وحماقة، إنه يزج بالمنطقة والعالم في أتون حريق لا نهاية له في الأفق”.