الاستاذ حمادة عامر :”وهم الشراكة انتهى وحملتي السياسية ما زالت في اوجها”

بيان الاستاذ حمادة عامر مرشح عائلة عامر حول الاحداث الاخيرة التي طرأت على الساحة السياسية :

الاستاذ حمادة عامر :”وهم الشراكة انتهى وحملتي السياسية ما زالت في اوجها

اجتمع السيد حمادة عامر مرشح عائلة عامر, مساء امس الاربعاء, مع أبناء بيته واقاربه حجر الانطلاقة الاول الذي بدأ منه حملته الانتخابية قبل بضعة سنوات, هذه الخطوه أتت بعد ان قامت شخصيات من اللجنه السياسية بشكل مفاجئ وغير متوقع بالعمل على عقد اجتماعات للجنه من غير علم الاستاذ حماده والإعلان عن انضمامها لمرشح عائله عيسى بشكل يمارس الضغط على الاستاذ حماده وأخذ خطوات انفرادية لاضعاف المشروع وأخذ أوامر من جهات خارجيه تريد ان تملي أوامر على لجنه عائله عامر من الخارج واستمرار بثقافه التبعيه العمياء التي نرفضها بشكل قاطع, فليس هكذا تدار الأمور ومن الجدير ذكره اننا عملنا جاهدين خلال هذه الفتره في كافة الاصعدة السياسية ووجدنا تقبلا كبيرا داخل عائلته وخارجها من خلال اسلوب السيد حمادة السياسي الذي جمع بين العائلية المتبعة وروح الشباب.

من الجدير بالذكر انه كان قد سبق هذا الاجتماع انباء وتبادل اخبار في الشارع القسماوي حول تنازل السيد حمادة عن ترشيح نفسه، امر نشر على صفحات موقع ميزان وبعد الاستبيان تم نفي هذه الانباء من قبل السيد حمادة عامر بنفسه.

خلال الاجتماع وضح السيد حمادة لعائلته ان مسيرته السياسة ما زالت في اوجها حيث ادعى :”اقف امامكم اليوم بعد كل الجهود الجبارة التي قدمناها في الاشهر الاخيره واشعر بالفخر، لقد اطلقنا حملة سياسية موجهة، صادقه وحقيقية، كانت وما زالت فيها بعض التحديات ولكن التوفيق من عند الله، فعندما تضع نصب عينيك العمل بشكل واضح وشفاف فإن التوفيق هو حليفك”

واضاف :”لا يخفى على احد الشائعات التي حاول البعض طرحها مؤخرا في الشارع القسماوي لضرب مصداقيه السيد حمادة والترويج الكاذب بكلمات وإشاعات كاذبه وشراء ذمم وانضمام حمادة لحلف العدالة والامانه وهنا نسال هل اذا جلس الاستاذ حماده مع عائله عيسى فهو شريف وصاحب مصداقيه اما اذا جلس مع أبناء عائلته من حلف الامانه والعداله فهو كاذب وتشترى ذمته وما الى ذلك من اساطير لا اساس لها وانما هي من ترويج بعضهم والذين رأوا في شخصي مرشح ذا قوة وقدرة على اقناع الشارع، مما اقلق مضجعهم فعملوا جاهدين على ترويج ما لا اساس له، من هذا المنطلق وجب توضيح ما هو صحيح وما حدث حقا اولا لالغاء هذه الشائعات وثانيا لتوضيح موقفنا والذي هو حق لكل مواطن دعمني في مسيرتي حتى الأن”

وفاجئ الحضور حيث قال: “قبل اكثر من أسبوع جلست مع ممثلين من اللجنة السياسية لآل عيسى وقيل لي بان الشراكه قد فشلت ولَم ينضم لها اي عائله وما يجب عليكم في عائله عامر سوى اعلان دعمكم لمرشحنا فكانت أجابتنا واضحه عندما ناديتم بالشراكة كنّا ملتزمين اما لابنكم او لابننا اما عندما فشلت الشراكه حسب تعبيركم فلسنا ملتزمين لطرف واحد فقط فكل الناس خير وبركه وقمنا بالغاء طرح الشراكه بشكل نهائي!!!! فرغم كل الحلول والافكار والامكانيات التي طرحت للجنة السياسية في دار عيسى الا انهم فضلوا الانطلاق بمرشحهم السيد اشرف عيسى الذي اكن له كل الاحترام، ولكن على ما يبدو في قاموس سياسيي وقيادات عيسى لا تقبل لاي حل او شراكه غير ترشيح ابن عائلتهم حتى لو كان الثمن وضع العوائق واحيانا المراوغه وعدم الشفافية مع “حليفهم” و”شريكهم” في الطرح وجعل حملتهم اكثر صعوبة مما هي عليه من خلال خسارة حلفائهم الطبيعيون منذ الازل، فعامر لطالما دعم عيسى، اذا لماذا نجد اليوم عدم تقبل لابن عامر رغم توفر كافة الشروط لديه وقدرته على جذب محبة الناس والايمان به وبطرحه؟! هي حسابات سياسية غير مدروسة فكل كفر قاسم تعلم ان الحظ الاوفر لهذه الشراكة كان ببقائها وتناغم كل الاطراف فيها وليس بوضع عوائق ادت الى تفككها”

وعقب بشكل حازم :”مشروع حمادة السياسي ما زال قائما بكم وبدعمكم وبدعم كل مواطن قسماوي حر، ولكن الان وبعد ان تفكك ما عملنا من اجله جاهدين وازلنا عائق الشراكة الذي حصر توجهنا السياسي فقد وجدت من المنطق والصحيح اعادة النظر وترتيب الاوراق من جديد وهذه المره سيكون الامر من خلال تكتلنا وتجمعنا وعدم هدر الطاقات في غير مكانها وحول شراكات وهمية”

وانهى :”عهد اللجان السياسية التي تتقلب يسارا ثم يمينا قد ولى وانا الان اخاطب ابن عائلتي مباشرة وساخاطب المواطن بشكل مباشر واي خطوة ساقوم باتخاذها ستكون من اجل الصالح العام وليس بحسب مصالح اشخاص في لجان مصغره هدفها العمل السياسي منحصر الرؤية ومحدد الاهداف التي لا تتناسب مع شخصي كمربي وانسان دخل السياسة للاصلاح والانطلاق بكفر قاسم نحو الامام”

يذكر ان الحضور شبابا ومرجعية ومن ضمنهم مرجعيات مهمة في العائلة كأبو سهيل عامر وابو نزار عامر قاموا بدعم حمادة، واثنوا على جهوده حتى هذه اللحظة، مخولينه القرار والانتقال للمرحلة التالية بدعم كامل ومن خلال دراسة الساحة السياسية والقرار ما هي خطوته التاليه

www.mizan.co.il